طيف


السبت,تموز 28, 2007


آخر مرة ورد فيها ذِكر أحمد الشايع في الأخبار حين نقل إلى سجن أبي غريب في بغداد، حيث عولج من حروق خطرة أصيب بها جراء انفجار سيارة مفخخة قادها في العاصمة العراقية في 25 من كانون الأول (ديسمبر) 2004، لكنه يقول الآن إنه غيّر آراءه في شأن «الجهاد»، ويريد للشبان المسلمين أن يعرفوا ذلك.
وقال الشايع لوكالة «أسوشييتدبرس» إنه يريد لهم أن يروا وجهه المشوه، ويديه اللتين أضحتا من دون أصابع، ويسمعوا كيف تم خداعه ليقود الشاحنة المفخخة في مهمة قاتلة، ويصدقوا ندمه على الوضع الصعب الذي ترك فيه عائلته لتعتقد أنه لقي مصرعه.

وذكرت الوكالة أن الشايع (22 عاماً) يعد نموذجاً لنجاح البرنامج الحكومي السعودي لمكافحة الأيديولوجية المتطرفة التي أغوت عشرات الشبان السعوديين ودفعتهم للانضمام إلى المقاومة العراقية.
وذكر الشايع أن قناعاته بدأت تتغير حين زاره أحد المشايخ في سجن الحاير (قرب الرياض) إثر إعادته إلى البلاد من العراق.

وقال الشايع إنه وجّه إلى الشيخ سؤالين: هل يعتبر الجهاد الذي خرج من أجله إلى العراق جائزاً من الناحية الدينية؟ وهل تصح الفتاوى التي أبلغت الشبان المتشددين بأن عليهم ألا يخبروا آباءهم وحكومات بلدانهم بما ينوون القيام به؟ فجاءه الرد: لا... لا. وأضاف: «تبيّن لي أنني كنت على خطأ. وليس هناك جهاد. نحن لسنا سوى أدوات للموت».

وذكر الشايع أنه كان بدأ يصبح متشدداً حين تم الاتصال به في شأن الانضمام إلى «الجهاد» في العراق. كان في الـ19 من عمره. اتصل به زميل سابق في الدراسة (رفض الكشف عن هويته)، «بدأ صديقي يتحدث معي عن العراق، كيف يقتل المسلمون هناك، وكيف يجب علينا ان نذهب للجهاد هناك، وأخبرني بأن ثمة فتاوى وأقراصاً مرئية (دي في دي) أصدرها علماء سعوديون وعراقيون في المناداة بالجهاد. لم نفكر قط في أن الجهاد يمكن أن يؤدي إلى الموت. واعتقدنا أنه فقط قتال ضد محتلين».

وأخيراً، أبلغه صديقه بأنه ذاهب الى العراق، ودعاه الى الانضمام اليه. وتم اخطاره بأن عليه أن يحلق لحيته ويملأ حقيبته بالملابس الغربية لتفادي الظهور بمظهر المجاهدين. وتم تزويده بجواز سفر وتذكرة للسفر جواً الى سورية. ونجح في ادخار 1600 دولار للمصاريف اثناء رحلته. وأبلغ لاحقاً بأن ذلك المبلغ سيذهب للمهربين والتدريب على استخدام السلاح وخزانة تنظيم «القاعدة».
وفي ليلة باردة في تشرين الثاني (نوفمبر)، ارتدى «تي شيرتاً» اسود وبنطال جينز وأبلغ والديه بأنه ذاهب الى الصحراء برفقة اصدقائه. وتوجّه الى سورية حيث تم تهريبه مع مجموعته الى العراق.
نقلاً عن الزميلة "الحياة

http://www.sabq.org/inf/news.php?action=show&id=2536
 



في28,تموز,2007  -  09:56 صباحاً, موظف حكومي كتبها ...

أشكرك على إطلاعنا على هذا الموضوع، والمثير حقا. .
كم من الشباب ممن وجدوا في الدين ملاذا يحميهم من مغريات الدنيا، ولكن للأسف يجدون آخرون يستغلون ميولهم الدينية ليطعموهم أفكار تخريبية، إما ان تنهي حياتهم، أو توقعهم في السجون، أو تسجنهم في عالم التخفي والهرب، أو أن يكون حاله كحال الذي وصف في المقال.
و أي نتيجة يقطفها هو أو غير؟ لا شيء. . سوى المزيد من الخراب والدمار والقتل والترويع، إضافة إلى الإستءة إلى عائلته وبلده، والأنكى والأسوء من كل ذلك الإسلام الذي كان له في البداية ملجأ ومنجى من زخارف الدنيا وإغواءاتها..
شكرا مرة أخرى على هذا الموضوع.

في28,تموز,2007  -  11:50 صباحاً, أسير الاطياف كتبها ...

اشكرك على مرورك اخ الكريم و ايضا من هنا نجدد بتصحيح الفتاوي التي تجيز ما يسمى الجهاد و الله يحفظنا و يحفظ امتنا و وطننا من المخربين

في21,آب,2007  -  02:44 صباحاً, زكريا ملاحفجي الحسيني كتبها ...

تشكر على الموضوع
لهذا يجب على الإنسان قبل أن يخطو أن يتعلم فنفسه التي بين جنبيه أمانة يجب أن يوجهها في الطريق الصحيح وهو متسلح بسلاح العلم وان غدر به فهو على نيته

في24,تشرين الثاني,2007  -  07:38 صباحاً, بندر الاسعدي كتبها ...

صدقني ان الامر برمته سياسي بحت حتى عندما حاربوا الدولة السوفياتيه كان سياسيا بحتا ولكن لان لامريكا رغبه انذاك بالقضاء على الاتحاد السوفيتي غطت الحكومة السعودية الطرف عن الخطباء والعلماء الذين ينادون بالجهاد في تلك الايام حتى ان شريجة عريضة من الشباب ذهبت الى هناك والان ينقلب السحر على الساحر فالذين عادوا ويشاهدون كيف احتلت امريكا العراق فبحثوا عن الجهاد ولكن الامر لان اختلف لان هذه المرة امريكا التي تحارب وعليه لا بد ان نحرم الجهاد ومن وجهة نظري الجهاد هو جهاد النفس واما الجهاد الحربي فهو له شروطه التي من الصعب تحقيقها في هذا الزمن المتشعب فقالوا الان ما هو الحل لا بد من محاربة الفكر بفكر اخر ولا تخفى عليكم بقيه القصة